الشريط الإخباري

مزارعو الريان زبيد يناشدون القيادة الثورية والسياسية بالتدخل لإنقاذ محاصيلهم الزراعية/عبده بغيل

 مزارعو الريان زبيد يناشدون القيادة الثورية والسياسية بالتدخل لإنقاذ محاصيلهم الزراعية/عبده بغيل


أجرى المقابلة عبده بغيل

الحديدة اكسبرس/زبيد

17-سبتمبر-2022




في ظل ما تشهده بلادنا من توجهات نحو " ثورة زراعية" من أجل تقليل فاتورة الاستيراد وتحقيق الاكتفاء الذاتي قام رئيس الحديدة اكسبرس بزيارة خاطفة وسريعة لزيارة وادي زبيد منطقة الريان بمحافظة الحديدة وقد أجرى عدد من المقابلات الصحفية مع بعض المزارعين حول أبرز مشاكلهم وهمومهم الزراعية،وكان الحديث الاول مع  المزارع  محمد قاسم بغيل الذي أشار إلى أن أبرز ما يعانيه المزارعون في هذه المنطقة هو شحة المياة لذا نؤكد بأن اهم احتياجاتنا هي  " تعميق الآبار " 


وقال "نحن المزارعون في وادي زبيد قرية الريان نعاني مشاكل جمة أهمها "تعميق الآبار " برغم أننا لدينا منظومات طاقة شمسية إلا أننا بحاجة ملحة للتعميق حتى نقوم بري منتجاتنا الزراعية ، وقد طالبنا الجهات المختصة في مديرية زبيد لكن لم يستجيبوا ،


وأشار  إلى الان الموسم زراعة الذرة البيضاء "القيرع" لكن الزرع الان يموت  والسبب قلة مياة الآبار في هذه المنطقة لابد من تعميق الآبار والا سوف تنتهي محاصيلنا الزراعية وليس لدينا إمكانيات للقيام بعملية الحفر والتعميق .



الحديدة اكسبرس:

مقاطعين... حديث المزارع ..


اذا ما دور الجمعيات التعاونية الزراعية التي تتواجد في زبيد ..هل تقوم بدورها كما يجيب هل تحل جزء من مشاكلكم كمزارعين وفلاحين ؟ 




المزارع محمد يقول :

جمعية زبيد والجمعيات التعاونية الزراعية والجمعيات  الأخرى المتواجدة في زبيد حقيقة وصراحة لا يقومون بواجباتهم بالوجه الأمثل وحينما طالبناهم بعمل حل او مساعدتنا في تعميق الآبار ردوا شفهيا بأن هذا ليس  من اختصاصاتهم ؟،


واضاف المزارع محمد حينما لم تكن متواجدة هذه الجمعيات التعاونية الزراعية في السابق كانت مؤسسة الحبوب التي في صنعاء تحل جل مشاكلنا ، مثل توفير منظومات الطاقة الشمسية بالتقسيط وتوفير المبيدات والأسمدة والبذور  وقد كان محصول الغلة الزراعية في منطقتنا بذات كبير ووافر ،لكن مؤسسة الحبوب عندما أنشأت جمعيات المزارعين التعاونية في منطقة زبيد تم "القضاء على المزارع بالضربة القاضية" بحيث لم نحصل على الحبوب أو الأسمدة أو اي دعم من المخصص لنا كمزارعين وفلاحين .


 

الحديدة اكسبرس:

كما هو معروف أن الجمعيات التعاونية الزراعية مهمتها الأساسية التسويق للمنتجات الزراعية ومساعدة المزارعين والعمل على حل مشاكلهم فكيف تقول انها اصبحت عقبة أوضح اكثر؟



المزارع محمد بغيل : 


يا سيدي الكريم سوف اضرب لك مثلا على سوء الإدارة والتخطيط في بعض هذه التعاونيات الزراعية المتواجدة عندنا في زبيد ،كان قبل أيام قليلة بدء موسم زراعة الذرة البيضاء "القيرع" وقدمت طلبا للحصول على بذور محسنة للذرة البيضاء فتقول الجمعية التعاونية الزراعية -لم يذكر الاسم المتعارف عليه -بان طلبه غير متوفر.. ويصل سعر "الكيلة" إلى 3500 ريال بمعنى سعر الكيس البذور من الذرة البيضاء وزن 50 كيلوغرام يصل إلى مبلغ 35 الف ريال ،ما شكل عبئ كبير على المزارع في وادي زبيد منطقة قرية الريان بالإضافة إلى مبالغ الحرث لذا اغلب المزارعين لم يتمكنوا من زراعة محصول الذرة البيضاء على حد تعبير المزارع.


الحديدة اكسبرس:


هل اوجدتم كمزارعين وفلاحين بدائل وحلول للحاق بالموسم الزراعي ؟


المزارع :


بعد جدال ومطالبات متكرره دامت ايام   تم اعطائي من الجمعية التعاونية الزراعية اثنين اكياس دخن_لم يحدد الوزن_ وتم مبادلتها بكيس بذور محسنة للذرة البيضاء حرصا على زراعتها واللحاق بالموسم وتركت بقية الأرض بسبب عدم مقدرتي الحصول على البذور الكافية للزراعة وقد أكد مدير الجمعية حسن مشهور بأن الجمعية لم تقدم لها أي بذور الذرة البيضاء حسب زعم كلام المزارع  


وأوضح المزارع محمد قاسم بغيل بأن الموسم الفائت موسم الذرة الشامية اكلت الديدان نصف محصوله دون تلقي اي مساعدات برغم تبليغ الجهات المختصة وفي نهاية الموسم تلقى المزارع بغيل خسائر كبيرة في محصوله من الذرة الشامية






الحديدة اكسبرس:

رسالة توجهونها للقيادة الثورية والسياسية؟


المزارع:



نناشد القيادة الثورية والسياسية بتصحيح مسار الجمعيات التعاونية الزراعية في زبيد وايضا عمل رؤية أو ٱليه لمساعدة مزارعي قرية الريان زبيد لتعميق ابارهم حتى يتمكنوا من زراعة أراضيهم واللاحق بركب مسيرة الثورة الزراعية وناكل مما نزرع .


إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال