الشريط الإخباري

الصاروخ الصيني بين التهويل والبروباجندا الأمريكية والجهل

الصاروخ الصيني بين التهويل والبروباجندا الأمريكية والجهل

بقلم 
Moustafa  El. Saeed

أطلقت الصين الأسبوع الماضي صاروخا يحمل أحد ثلاثة أجزاء من محطة فضائية ستكون مأهولة بشكل دائم لأول مرة في التاريخ، بعد أن منع تكتل أمريكا وأوروبا مشاركة الصين في المحطة الفضائية الدولية، ونجح الصاروخ الصيني لونغ مارتش 5 بي في وضع الجزء الأول من المحطة المسماة "تناغم السماء" في مدارها، وهي ضربة قوية لأن المحطة الصينية حديثة، بينما الدولية شاخت وسينتهي عمرها الافتراضي خلال ثلاث سنوات، وستنفرد الصين بالمحطة الفضائية الحديثة والمستقلة، وبعد النجاح المهم والكبير الذي يجعل الصين في المقدمة فضائيا بدأت قصة الصاروخ الصيني، الذي قالت بعض المصادر الغربية أنه انحرف عن مساره عند عودته، وحتى إذا كان ذلك صحيحا رغم أن أنباء الإنحراف ليس لها إلا مصادر أمريكية أو غربية أو مجهولة، فهو حادث عادي، تكرر عشرات المرات في صواريخ أمريكية وروسية وغيرها، وحجمها يزيد عن الصاروخ الصيني، لكن البروباجندا راحت لتهول من الحدث، بافتراض حدوثه، وكأنه كارثة كونية، وتحاول الزج باسم علماء وخبراء في أخبار مجتزئة، لتزيد من حجم التهويل وإثارة الرعب، رغم أنه في حالة حدوثه تكرر كثيرا من دول أخرى دون ضجة، لكن شيطنة الصين أصبحت الشغل الشاغل للولايات المتحدة وحلفائها، وللأسف كثير منا ليس لديه مصادر إلا من الإعلام الغربي المهيمن، فنكررنا دون أن ندري أو ندري تلك البروباجندا، حتى أصبح الأمر مثيرا للسخرية من فرط ما أصبحنا عليه من انصياع وهيمنة، فرغم أن الصاروخ مازال في الفضاء تجد شهود عيان في كل بقاع الأرض، يقولون أنهم رأوه فوق مدنهم، من بغداد إلى القاهرة وأفريقيا، وأمريكا، حتى يدخل الرعب كل بيت، وكأن الصاروخ الصيني تحت سرارينا وليس في الفضاء .. مهزلة
________
رصد المقال #عبده_بغيل  #الحديدةنيوزاكسبرس
#الأقمار_الصناعية 
#hodiedanewsexpress

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال