شلل تام في السعودية .. إلغاء وتعطيل أكثر من 6000 رحلة جوية بمطار الملك خالد الدولي بالرياض لليوم التاسع على التوالي
الحديدة اكسبرس الإخباري | متابعات
يشهد مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض أزمة غير مسبوقة في قطاع الطيران المدني، إثر توقف تام لحركة الملاحة الجوية منذ فجر السبت 10 أكتوبر الجاري بعد تواصل ضربات صنعاء دك المطار بعدد من الصواريخ الباليستية . وأسفر هذا الشلل الكامل عن تعطل وإلغاء أكثر من 6,000 رحلة جوية (وصول ومغادرة)، مما ألقى بظلاله الثقيلة على حركة السفر الإقليمية والدولية وخلّف آلاف المسافرين العالقين في صالات السفر.
وأكدت مواقع وتطبيقات متخصصة في تتبع حركة الطيران العالمية أن مطار الملك خالد الدولي – أحد أهم المحاور الجوية في منطقة الشرق الأوسط – مسجل لديه توقف شبه كامل للعمليات التشغيلية منذ عشرة أيام.
وأوضحت المصادر ذاتها أن جداول الرحلات أُصيبت بحالة من الفوضى العارمة، حيث امتدت التأثيرات لتشمل شركات الطيران المحلية والدولية الكبرى التي اضطرت إما إلى تعليق رحلاتها كلياً إلى الرياض أو تحويل وجهاتها نحو مطارات إقليمية بديلة. ونتيجة لذلك، تكدست صالات المطار بأعداد هائلة من المسافرين الذين ألغيت رحلاتهم أو تأجلت مواعيد سفرهم لأجل غير مسمى، في وقت لم تصدر فيه بعد إحصائيات رسمية نهائية تفصيلية حول الخسائر المالية أو الأسباب الفنية والتشغيلية الدقيقة وراء هذا الانقطاع الطويل.
____الأهمية الإستراتيجية للمطار:
يُعد مطار الملك خالد الدولي بالرياض شريانًا حيويًا وعصبًا أساسيًا لقطاع النقل الجوي في المملكة العربية السعودية ومنطقة الخليج عمومًا، حيث يربط العاصمة السعودية بمئات الوجهات العالمية، ويمثل محطة محورية في خطط التحول السياحي والاقتصادي المستهدفة في إطار "رؤية السعودية 2030".
___حجم التأثير الاقتصادي والتشغيلي:
إن تعطل أكثر من 6,000 رحلة في غضون تسعة إلى عشرة أيام فقط يعكس ضخامة الأزمة؛ إذ لا يقتصر الأثر على تكبد شركات الطيران خسائر تشغيلية فادحة فحسب، بل يمتد ليعطل حركة الشحن الجوي، وسلاسل الإمداد، وحركة قطاع الأعمال والسياحة في العاصمة السعودية الرياض .


0 تعليقات