الحرس الإيراني: إذا وقع هجوم على إيران فسنغيّر جغرافيا الحرب

الحرس الثوري الإيراني: أي هجوم جديد على إيران سيغيّر "جغرافيا الحرب"

الحديدة اكسبرس الإخباري | متابعات 


أعلن المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، العميد حسين محبي، أن أي هجوم جديد على بلاده سيواجه بردّ مختلف جذريًا، مشيرًا إلى أن طهران ستغيّر "جغرافيا الحرب" وتدخل أسلحة جديدة.


وقال العميد محبي، في مقابلة تلفزيونية، إنه "في حالة وقوع هجوم جديد على إيران، فستكون هناك تغييرات ملحوظة في الدفاع والهجوم المضاد الإيراني، حيث سيغيّر حرس الثورة الإسلامية جغرافية الحرب، بالإضافة إلى إدخال أسلحة جديدة دقيقة تدهش العالم، كما سيتم إدخال أهداف جديدة لم تستهدف من قبل، وهي لا تخطر في بال العدو".


وأضاف أن الحرس الثوري "أعدّ نفسه لحرب طويلة الأمد، وكان مستعدًا لها من قبل، وهو الآن أكثر استعدادًا لخوض حرب طويلة الأمد". كما اعتبر أن بلاده "انتصرت في هذه الحرب، وهي الآن تعمل على تثبيت هذا الانتصار وتحويله إلى قوة ردع دائمة".


وفيما يتعلق بالعلاقات الإقليمية، أكد المتحدث أن "اليمن ولبنان وغيرهم ليسوا قوات بالوكالة عن إيران"، مشددًا على أن سياسة إيران تقوم على "حسن الجوار" مع الدول المجاورة، وأنها تفصل حساب "الولايات المتحدة والكيان الصهيوني" عن جيرانها.


سياق التصريح


يأتي هذا التصريح في ظل تصعيد عسكري إقليمي مستمر بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى. وفي وقت هدد الحرس الثوري بأن أي هجوم أمريكي-إسرائيلي جديد "سيوسع منطقة القتال إلى ما هو أبعد من الشرق الأوسط". كما أعلن قائد الحرس الثوري في طهران الكبرى، في سبتمبر 2026، انتهاء "المرحلة الدفاعية" ودخول إيران "عتبة العمليات الهجومية".


ويُعد مصطلح "جغرافيا الحرب" تعبيرًا استخدمه الحرس الثوري سابقًا للإشارة إلى توسيع نطاق الرد الإيراني المحتمل ليشمل مناطق وأهدافًا تتجاوز الحدود التقليدية للنزاع.

إرسال تعليق

0 تعليقات