أوريغون سجلت "صفر وفيات".. واليمن لا تزال تنزف: ماذا ينقصنا لحماية النحل؟
عبده بغيل |الحديدة اكسبرس الإخباري | بيئة وزراعة
بينما أعلنت ولاية أوريغون الأمريكية تسجيل " صفر حالات وفاة للنحل" بسبب المبيدات منذ 2021، لا تزال اليمن تواجه نفوقاً متكرراً لخلايا النحل بسبب الرش العشوائي للمبيدات، وسط غياب الرقابة والدعم.
___نموذج أوريغون: من الكارثة إلى النجاح
بعد نفوق 50 ألف نحلة في 2013، تحولت أوريغون إلى نموذج عالمي. شكلت قوة مهام للملقحات، ودربت أكثر من 12 ألف مرخص مبيدات على حماية النحل، واعتمدت نهج "التعليم قبل الحظر".
نحن هنا لا نمجد النموذج الأمريكي لكننا نتعلم
_____الواقع في اليمن: تحذيرات بلا تطبيق
1. نفوق متكرر: سجل نحالون في إب وتعز وحضرموت وذمار وتهامة خسائر كبيرة في خلايا النحل خلال مواسم رش القات والخضروات خلال السنوات الماضية والحالية
2. مبيدات مهربة: يلجأ كثير من المزارعين لمبيدات مهربة ومحظورة عالمياً لانخفاض سعرها وغياب الرقابة.
3. جهود محدودة: أنشأت وزارة الزراعة "الإدارة العامة لتربية النحل" ونفذت بعض ورش التوعية، وصدرت تعميمات بمنع الرش وقت نشاط النحل وإبلاغ النحالين قبل 48 ساعة، لكنها تبقى حبراً على ورق في ظل الحرب وتفكك الأجهزة الرقابية.
____ما الذي ينقصنا؟
يقول خبراء إن اليمن بحاجة إلى 3 أشياء رئيسية لإنقاذ ثروتها من النحل والعسل:
1. تدريب إلزامي لجميع بائعي ومستخدمي المبيدات كما فعلت أوريغون
2. قاعدة بيانات لرصد حالات النفوق وأسبابها
3. تعاون حقيقي بين وزارة الزراعة والمزارعين والنحالين بدل العمل الفردي
ويعد العسل اليمني من أجود وأغلى أنواع العسل في العالم، وخسارته تعني خسارة اقتصادية وبيئية كبيرة.
______آخر تحديث
من جانبه كتب الخبير و المهتم بقطاع النحل والزراعة علي التويتي على حسابه على الفيسبوك هذه المقالة
صرخة لمن لدية هم وطني
في اليمن 1.5 إلى 2 مليون خلية نحل، بمتوسط إنتاج سنوي للخلية يتراوح بين 3 إلى 5 كيلوغرامات. وهذا يعني أن الإنتاج السنوي يتراوح بين 4500 إلى 6000 طن من العسل سنويًا، بقيمة تصل بين 135 إلى 200 مليار ريال.
ليس الربح وحده للنحالين هو المهم هنا، فالنحل يقوم بتلقيح 80% من النباتات والأشجار المثمرة. وبدون النحل، لن تحمل الثمار ولا النبات، حتى وإن وجدت حشرات أخرى.
كما أن تلقيح النحل أفضل من أي تلقيح آخر، بحيث تحمل الأشجار ثمارًا أكثر وأفضل من حيث الجودة.
رش الأشجار والنباتات بالسموم التي تقتل النحل جريمة كبيرة.
وعلى الحكومة منع هذه السموم، مثلها مثل بقية دول العالم التي تحرم إدخالها وتمنعه.
ويجب تثقيف المزارعين بفوائد النحل لمزارعهم.
في رصابة، تم تسميم آلاف الخلايا، وتقدر الخسارة بـ 40 مليون ريال. والمشكلة أنه لم يعد هناك وادٍ في اليمن آمن للنحل. وعلى هذا المنوال، سيتم تدمير قطاع النحل تمامًا، وضرره سينعكس على الزراعة بشكل عام.
__________
المصدر: تقرير "نحل أوريغون 2025" - جامعة ولاية أوريغون. + متابعات الحديدة اكسبرس
*_**_**_**_**_**_**_*_
#اليمن #النحل #العسل_اليمني #المبيدات #البيئة #الزراعة #أوريغون #الحديدة_اكسبرس #عينك_على_الحقيقة
#Yemen #Bees #YemeniHoney #Pesticides #Environment #Agriculture #Oregon #HODEIDAH_EXPRESS
*_**_**_**_**_**_**_*_
🪀 للانضمام إلى واتساب
https://whatsapp.com/channel/0029Vb8yUtv0lwgvEvPUzV2M
🌎 للانضمام إلى تلجرام
https://t.me/hodiedanewsexpress



0 تعليقات