وزارة الشباب والرياضة تبارك موجِّهات قائد الثورة وتؤكد الجهوزية لإسناد السيادة الوطنية
الحديدة اكسبرس الاخباري /متابعات
الأربعاء، 09 محرم 1448هـ الموافق 24 يونيو 2026
نظَّمت وزارة الشباب والرياضة والجهات التابعة لها، في العاصمة صنعاء اليوم، وقفة تأييد ومباركة واسعة للموجِّهات الحكيمة والرؤية الاستراتيجية التي حملها خطاب قائد الثورة، السيِّد عبد الملك بدر الدين الحوثي، بمناسبة حلول العام الهجري الجديد، والتي وضعت خارطة طريق لفرض السيادة الكاملة وكسر القيود المفروضة على البلاد.
وفي الوقفة، جدَّد منتسبو وزارة الشباب والرياضة، التأكيد على الجهوزية العالية لإسناد توجُّهات الدولة، وتنفيذ الموجِّهات بروح مسؤولة لمواجهة التحديات الراهنة وحماية المكتسبات الوطنية.
وأكد نائب وزير الشباب والرياضة نبيه ناصر، في كلمته، على الدور المحوري لشريحة الشباب في إسناد الدولة وحماية مكتسبات السيادة الوطنية، وترجمة موجِّهات قائد الثورة على أرض الواقع بروح مسؤولة وعزيمة عالية.
وأشار ناصر إلى أن الشباب يمثلون الركيزة الأساسية في معركة التحرُّر والإنتاج والتصدي للحرب الاقتصادية المفروضة على البلاد، مشدِّدًا على ضرورة تضافر الجهود الرسمية والشعبية لتعزيز الإنتاج المحلي كخطوة أساسية نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي وكسر القيود والتبعية المعيشية.
ودعا نائب وزير الشباب والرياضة كل قطاعات الوزارة والاتحادات والأندية الرياضية إلى تكثيف الأنشطة والبرامج الثقافية والتوعوية والرياضية، التي تسهم في تحصين الشباب من مخاطر ومخططات الحرب الناعمة، وترسيخ الهوية الإيمانية، والثوابت الوطنية الجامعة، وقيم الصمود في أوساطهم.
وأكد البيان الصادر عن الوقفة، الذي تلاه المدير التنفيذي لصندوق رعاية النشء والشباب عبد الحميد المغربي، أن موجِّهات قائد الثورة تؤسِّس لمرحلة جديدة تنتقل فيها البلاد من الثبات الدفاعي إلى المبادرة الفعلية لإعادة ترتيب الصف الداخلي، مشدٍّدًا على أهمية بناء شراكة حقيقية تتضافر فيها الجهود الرسمية والشعبية لمواجهة الحرب الاقتصادية، وتحفيز الإنتاج المحلي للتغلب على آثار الحصار والعدوان المستمر منذ ما يزيد عن أحد عشر عاماً.
وأشار البيان إلى أن الظروف الاستثنائية والمعقدة التي تمر بها المنطقة تتطلب استشعار المسؤولية الدينية والوطنية وتوحيد الصف خلف الثوابت الجامعة، لإحباط مخطَّطات تحالف العدوان ورعاته الدوليين (أمريكا وإسرائيل) وأدواتهم في المنطقة، والرامية لإبقاء اليمن في حالة ركود وتبعية اقتصادية ومعيشية.
وثمَّن البيان عالياً الاستجابة السريعة والجاهزية القتالية المرتفعة التي أبدتها قوات التعبئة العامة بشتَّى تشكيلاتها وألوية المدد الشعبي فور صدور دعوة قائد الثورة، معتبراً هذا النفير العام وتكامله مع القوات المسلحة بمثابة الدرع الواقي لحماية الجبهة الداخلية وكبح جماح أي مغامرات قد يرتكبها الأعداء.
وحثَّ البيان أبناء الشعب اليمني، وفي طليعتهم الشباب، على مواصلة الزخم الثوري والالتحاق بمعسكرات التدريب المفتوحة "طوفان الأقصى" لرفع مستويات الجاهزية والاستعداد التام لرفد القوات المسلحة وقوات التعبئة العامة، وإفشال أي مؤامرات أو مغامرات يسعى تحالف العدوان ورعاته (أمريكا وإسرائيل) لارتكابها ضد الوطن وجبهته الداخلية.
وفي ختام بيانها، جدَّدت وزارة الشباب والرياضة موقف اليمن المبدئي والتاريخي في نصرة الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة، والتمسك بمعادلة وحدة الساحات ضمن جبهة محور الجهاد والمقاومة حتى دحر الغطرسة الصهيوأمريكية، مؤكدة أن تلاحم القيادة والجيش والشعب هو الضمانة الأكيدة لانتزاع الحقوق وتحقيق الاستقلال الكامل.
