فعاليات مجتمعية وتعبوية بمديرية الثورة: تكريم أبناء الشهداء ولقاء قبلي يؤكد الجاهزية
صنعاء –عبده بغيل
شهدت مديرية الثورة بالعاصمة صنعاء، خلال اليومين الماضيين، فعاليتين بارزتين عكستا مستوى التلاحم المجتمعي والتعبوي، تمثلت الأولى في تكريم أبناء الشهداء بمدرسة الحشحوش الصيفية، والثانية في لقاء قبلي موسع بحي تونس إحياءً لذكرى الصرخة وتأكيداً على الجاهزية لمواجهة التحديات.
ففي حي الجراف الغربي، أقامت مدرسة الحشحوش الصيفية حفلاً تكريمياً لأبناء الشهداء تحت شعار "الشهيد أيقونة البقاء وسر صمود الأوطان"، ضمن أنشطة الدورات الصيفية الهادفة إلى بناء جيل متسلح بالعلم والإيمان. وشهدت الفعالية حضوراً رسمياً ومجتمعياً واسعاً، وتخللتها فقرات ثقافية وإنشادية أشادت بتضحيات الشهداء ودورهم في ترسيخ قيم الصمود والكرامة.
وأكدت الكلمات أهمية رعاية أبناء الشهداء والاهتمام بهم، باعتبارهم امتداداً لمسيرة العطاء، حيث اختُتم الحفل بتكريمهم بجوائز تقديرية تشجيعاً لهم على التميز والانضباط.
وفي سياق متصل، احتضن حي تونس بمديرية الثورة لقاءً قبلياً موسعاً نظمته التعبئة العامة، بمشاركة مشائخ ووجهاء وأعيان الحي، وذلك إحياءً للذكرى السنوية للصرخة، ومناقشة المستجدات على الساحة المحلية والإقليمية.
وأكد المشاركون في اللقاء على وحدة الصف ورفع مستوى الجاهزية، مشددين على أهمية الاستعداد لمواجهة مختلف التحديات، وتعزيز الوعي المجتمعي في مواجهة ما وصفوه بالحرب الناعمة.
وأشار البيان الصادر عن اللقاء إلى التمسك بموقف اليمن الداعم لقضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مع التأكيد على الاستنفار العام ورفع الجاهزية للتعامل مع أي تطورات محتملة.
وتعكس هاتان الفعاليتان، بحسب متابعين، حالة الحضور المجتمعي الفاعل في مديرية الثورة، سواء في جانب الرعاية الاجتماعية لأسر الشهداء أو في إطار التعبئة والاستعداد لمواكبة المرحلة الراهنة.



