الشريط الإخباري

مقر خاتم الأنبياء الإيراني : إذا اتخذ أي إجراء ضد جزرنا أو موانئنا وسواحلنا انطلاقا من أراضي الإمارات فسنرد بحزم وقوة

 مقر خاتم الأنبياء الإيراني : إذا اتخذ أي إجراء ضد جزرنا أو موانئنا وسواحلنا انطلاقا من أراضي الإمارات فسنرد بحزم وقوة





فيما إيران توضغ آلية جديدة لإدارة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز والسفن العالقة  وفق ما نقلته قناة "برس تي في" عن مصادر، عن إطلاق آلية جديدة رسمياً لإدارة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز. وتتضم هذه الآلية الحصول على تصريح مسبق لعبور المضيق، على أن تتلقى السفن التي يوافق على مرورها بريداً إلكترونياً يتضمن تعليمات العبور.أعلن مقر خاتم الأنبياء الإيراني : إذا اتخذ أي إجراء ضد جزرنا أو موانئنا وسواحلنا انطلاقا من أراضي الإمارات فسنرد بحزم وقوة،وأوضح متحدث مقر خاتم الأنبياء الإيراني بان قواتنا لم تشن أي هجمات بالصواريخ أو المسيّرات على الإمارات خلال الأيام الماضية

 بدورها بحرية الحرس الثوري الإيراني تجدد دعوة السفن التي تنوي عبور مضيق هرمز إلى استخدام المسار الذي حددناه مسبقا مشيرة تحويل السفن إلى مسارات لم نحددها أمر غير آمن وسيواجه برد حاسم. 

من جانبها قناة برس تي في الإيرانية: طهران تنشئ هيئة جديدة لإدارة عبور السفن من مضيق هرمز

واشارت قناة برس تي في الإيرانية: السفن التي تريد عبور مضيق هرمز ستتلقى رسائل بشأن لوائح العبور
الإجراء الإيراني يأتي ضمن آلية جديدة وضعتها طهران للإشراف على مضيق هرمز




الحرس الثوري: أي تحويل للسفن إلى مسارات أخرى في مضيق هرمز غير آمن وسيواجه ردا حازما من قواتنا




دخلت المواجهة العسكرية في منطقة الشرق الأوسط منعطفاً حاسماً اليوم حيث لوحت إيران بتوجيه "ضربات قوية ومؤلمة" للمواقع والمصالح الأمريكية في المنطقة في حال أقدمت واشنطن على تجديد هجماتها العسكرية. يأتي هذا التصعيد في وقت لا يزال فيه مضيق هرمز، الشريان الحيوي للطاقة عالمياً، مغلقاً للشهر الثاني على التوالي، مما يهدد بدفع الاقتصاد العالمي نحو ركود غير مسبوق.

اقرا المزيد :


 تهديدات إيرانية صريحة ومباشرة حيث أكدت القيادات العسكرية الإيرانية، وعلى رأسها الحرس الثوري، جاهزيتها في مواجهة أي هجوم من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل 





 أن استمرار إغلاق هذا "الشريان الحيوي" سيؤدي إلى انخفاض النمو العالمي ويدفع بعشرات الملايين من البشر نحو الفقر والجوع الشديد.

المزيد من المواضيع المتعلقة :


 تحركات دبلوماسية متعثرة وتحالفات بحرية
تسعى الولايات المتحدة جاهدة لحشد حلفائها ضمن ما يسمى زعما  "مشروع الحرية"  وهو تحالف يهدف لتأمين الملاحة في مرحلة ما بعد الصراع. ورغم ترحيب دول مثل بريطانيا وفرنسا بالفكرة، إلا أنها ربطت مشاركتها الفعلية بانتهاء العمليات القتالية أولاً.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، تقود باكستان جهود وساطة متعثرة لمحاولة نزع فتيل الأزمة، في حين تتمسك إيران بموقفها الذي يفصل بين ملفها النووي وبين قضايا الملاحة، مشترطة إنهاء الحصار البحري على صادراتها النفطية أولاً قبل الخوض في أي اتفاقات أمنية شاملة.

بين التهديدات العسكرية الإيرانية والخيارات الصعبة على طاولة البيت الأبيض، يبقى العالم في حالة ترقب وقلق، بانتظار ما ستسفر عنه الساعات القادمة التي قد تحدد مصير الاستقرار الاقتصادي والأمني في المنطقة والعالم.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال