مأساة "المبتورين" في غزة: طفل بين كل 5 ضحايا.. والأمم المتحدة تحذر من أزمة أطراف صناعية تمتد لسنوات
الحديدة اكسبرس |كتب عبده بغيل
الثلاثاء 5-5-2026
أطلقت الأمم المتحدة صرخة استغاثة دولية حيال الوضع الإنساني الكارثي في قطاع غزة، كاشفة عن أرقام صادمة تتعلق بضحايا عمليات بتر الأطراف، حيث أكدت المنظمة الدولية أن طفلاً واحداً من بين كل خمسة مبتوري أطراف في القطاع هو طفل، في ظل انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية ونقص حاد في الكوادر المتخصصة
أرقام صادمة وعجز طبي
وفي مؤتمر صحفي عقده المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أوضح أن أكثر من 6,600 شخص في غزة بحاجة ماسة إلى أطراف صناعية ورعاية تأهيلية متقدمة. وأشار دوجاريك إلى أن هذا الرقم يشمل آلاف الأشخاص الذين خضعوا لعمليات بتر منذ أكتوبر 2023، في حين لا يتوفر في القطاع سوى ثمانية فنيين متخصصين في تركيب الأطراف الصناعية للاستجابة لهذه الاحتياجات الهائلة.
وحذر المتحدث الأممي من أن العجز الحاد في المختصين، والقيود الصارمة المفروضة على دخول المواد اللازمة لتصنيع وتركيب الأطراف، قد تجعل عملية تلبية الاحتياجات الراهنة تستغرق خمس سنوات أو أكثر، مما يترك آلاف الجرحى، ومعظمهم من الأطفال، في حالة من العجز الدائم.
قيود الاحتلال تعمق المأساة
وشدد دوجاريك على الحاجة الملحة لوصول فنيين دوليين متخصصين في الأطراف الصناعية إلى غزة، مطالباً بضرورة السماح بدخول المواد والمعدات الطبية اللازمة دون عوائق، مؤكداً أن السلطات الإسرائيلية لا تزال تفرض قيوداً مشددة على توريد هذه المواد الحيوية.
إلى جانب أزمة المبتورين، أشار التقرير الأممي إلى تدهور الأوضاع الصحية العامة، مع انتشار الأمراض الجلدية والمشاكل الطبية المرتبطة بانتشار الآفات والقوارض، نتيجة تدمير البنية التحتية وتكدس النازحين في ظروف غير صحية.
سياق المأساة المستمرة
وتأتي هذه التحذيرات في وقت يواصل فيه الاحتلال الإسرائيلي حصاره الخانق على قطاع غزة منذ عام 2007، والذي تفاقم عقب الهجوم العنيف المستمر منذ أكتوبر 2023. وبحسب الإحصائيات التي أوردها التقرير، فقد أدت العمليات العسكرية إلى استشهاد أكثر من 72,000 شخص وإصابة ما يزيد عن 172,000 آخرين، فضلاً عن دمار هائل طال كافة مناحي الحياة في القطاع المحاصر.
يُذكر أن تقارير دولية سابقة كانت قد صنفت قطاع غزة كأخطر مكان في العالم على حياة الصحفيين والمدنيين، في ظل استمرار القصف واستهداف المنشآت الطبية والحيوية، مما يجعل عملية التعافي من هذه الأزمة تتطلب تدخلات دولية فورية وجذرية.
---
الحديدة اكسبرس - عينك على الحقيقة
أطلقت الأمم المتحدة صرخة استغاثة دولية حيال الوضع الإنساني الكارثي في قطاع غزة، كاشفة عن أرقام صادمة تتعلق بضحايا عمليات بتر الأطراف، حيث أكدت المنظمة الدولية أن طفلاً واحداً من بين كل خمسة مبتوري أطراف في القطاع هو طفل، في ظل انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية ونقص حاد في الكوادر المتخصصةأرقام صادمة وعجز طبي
وفي مؤتمر صحفي عقده المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أوضح أن أكثر من 6,600 شخص في غزة بحاجة ماسة إلى أطراف صناعية ورعاية تأهيلية متقدمة. وأشار دوجاريك إلى أن هذا الرقم يشمل آلاف الأشخاص الذين خضعوا لعمليات بتر منذ أكتوبر 2023، في حين لا يتوفر في القطاع سوى ثمانية فنيين متخصصين في تركيب الأطراف الصناعية للاستجابة لهذه الاحتياجات الهائلة.
وحذر المتحدث الأممي من أن العجز الحاد في المختصين، والقيود الصارمة المفروضة على دخول المواد اللازمة لتصنيع وتركيب الأطراف، قد تجعل عملية تلبية الاحتياجات الراهنة تستغرق خمس سنوات أو أكثر، مما يترك آلاف الجرحى، ومعظمهم من الأطفال، في حالة من العجز الدائم.
قيود الاحتلال تعمق المأساة
وشدد دوجاريك على الحاجة الملحة لوصول فنيين دوليين متخصصين في الأطراف الصناعية إلى غزة، مطالباً بضرورة السماح بدخول المواد والمعدات الطبية اللازمة دون عوائق، مؤكداً أن السلطات الإسرائيلية لا تزال تفرض قيوداً مشددة على توريد هذه المواد الحيوية.
إلى جانب أزمة المبتورين، أشار التقرير الأممي إلى تدهور الأوضاع الصحية العامة، مع انتشار الأمراض الجلدية والمشاكل الطبية المرتبطة بانتشار الآفات والقوارض، نتيجة تدمير البنية التحتية وتكدس النازحين في ظروف غير صحية.
سياق المأساة المستمرة
وتأتي هذه التحذيرات في وقت يواصل فيه الاحتلال الإسرائيلي حصاره الخانق على قطاع غزة منذ عام 2007، والذي تفاقم عقب الهجوم العنيف المستمر منذ أكتوبر 2023. وبحسب الإحصائيات التي أوردها التقرير، فقد أدت العمليات العسكرية إلى استشهاد أكثر من 72,000 شخص وإصابة ما يزيد عن 172,000 آخرين، فضلاً عن دمار هائل طال كافة مناحي الحياة في القطاع المحاصر.
يُذكر أن تقارير دولية سابقة كانت قد صنفت قطاع غزة كأخطر مكان في العالم على حياة الصحفيين والمدنيين، في ظل استمرار القصف واستهداف المنشآت الطبية والحيوية، مما يجعل عملية التعافي من هذه الأزمة تتطلب تدخلات دولية فورية وجذرية.
---
الحديدة اكسبرس - عينك على الحقيقة
