الشريط الإخباري

من أروقة الذكريات إلى ريادة المستقبل.. هاشم الغيلي يوثق رحلة "تبسيط العلوم" باستخدام الذكاء الاصطناعي

من أروقة الذكريات إلى ريادة المستقبل.. هاشم الغيلي يوثق رحلة "تبسيط العلوم" باستخدام الذكاء الاصطناعي


كتب عبده بغيل | الحديدة اكسبرس 
الاربعاء 22-4-2026 



في خطوة مزجت بين الحنين إلى الماضي وتقنيات المستقبل، شارك المبدع والناشط العلمي اليمني العالمي، ابن محافظة الحديدة، هاشم الغيلي، تفاصيل ملهمة حول بداياته في عالم تبسيط العلوم، كاشفاً عن رحلة طويلة من الكفاح والشغف امتدت لسنوات قبل أن تخرج إلى العلن.

بدايات الشغف ونقطة التحول
أوضح الغيلي أن رحلته الفعلية في مجال تبسيط العلوم ونشر المعرفة بدأت في عام 2008، مؤكداً أن جذور هذه الحكاية تعود إلى سنوات أبعد من ذلك، حيث كان الشغف بالمعرفة والاكتشاف هو المحرك الأول لكل خطواته اللاحقة.

الذكاء الاصطناعي يعيد إحياء الذاكرة
وفي أسلوب ابتكاري يعكس تخصصه، كشف الغيلي عن استخدامه لأرشيفه الشخصي الكامل من صور ومقاطع فيديو وثقت مختلف مراحل حياته. وبمساعدة تقنيات الذكاء الاصطناعي الحديثة، تمكن من إعادة بناء ذكرياته ومحطاته الرئيسية، ليقدم لجمهوره لمحات بصرية ومؤثرة عن الطريق الذي سلكه ليصل إلى مكانته الحالية كأحد أبرز صناع المحتوى العلمي في العالم.

رسالة وفاء وعرفان
ولم تخلُ كلمات الغيلي من لمسة وفاء، حيث وجه رسالة شكر عميقة لكل من سانده في مسيرته، قائلاً: "إلى كل من قدم لي يد العون، ولو بكلمة طيبة أو تشجيع بأي شكل من أشكاله: شكراً لكم!". كما خص بالذكر متابعيه الذين اعتبرهم جزءاً أصيلاً من قصته المستمرة، مؤكداً أن دعمهم يمثل له الكثير ويحثه على الاستمرار.

ملهم للأجيال
يُذكر أن هاشم الغيلي، المنحدر من منطقة "المراوعة" بمحافظة الحديدة، استطاع أن يحقق شهرة عالمية واسعة، محولاً المفاهيم العلمية المعقدة إلى فيديوهات مبسطة وشيقة يتابعها الملايين حول العالم، ليصبح بذلك نموذجاً يحتذى به للشباب اليمني والعربي في الإصرار والتميز والوصول إلى العالمية رغم التحديات.

تظل قصة الغيلي "مستمرة" كما وصفها، وهي ليست مجرد سرد شخصي، بل هي توثيق لرحلة علمية بدأت من تهامة ووصلت إلى أبعد آفاق التكنولوجيا والمعرفة.
المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي 
---
بوابة الحديدة اكسبرس - عينك على الحقيقة والمبدعين.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال