نحو سيادة اقتصادية ورقمنة شاملة.. الكلية التخصصية الحديثة تستعرض ابتكارات طلابها لرسم معالم المستقبل
الحديدة اكسبرس | متابعات
الخميس، 6 ذو القعدة 1447هـ | الموافق 23 أبريل 2026م
في مشهدٍ يعكس التحول الجذري نحو "اليمن الرقمي"، وتحت رعاية الأستاذ الدكتور ميثاق الجبر، مساعد رئيس الجامعة، شهدت الكلية التخصصية الحديثة تظاهرة علمية لافتة ناقش خلالها طلبة قسم نظم المعلومات الإدارية سلسلة من مشاريع التخرج الاستراتيجية التي لم تعد مجرد متطلبات أكاديمية، بل تحولت إلى حلول تقنية قابلة للتنفيذ لمواجهة تحديات الإدارة والاقتصاد.
وترصد "الحديدة اكسبرس" في هذا التقرير أبرز أربعة مشاريع تقنية قدمها الطلاب، والتي وُصفت بأنها ركائز أساسية لدعم الجودة الأكاديمية والسيادة الاقتصادية:
1. أتمتة الجودة: وداعاً للبيروقراطية الورقية
في خطوة لتعزيز ديمومة الاعتماد الأكاديمي، ناقش الطلاب مشروع "نظام توثيق ومتابعة التقييم الذاتي للبرامج الأكاديمية" بإشراف الدكتور ياسر الدبعي. يهدف المشروع إلى تحويل معايير الهيئة الوطنية للاعتماد إلى مسار تقني ذكي، مما يضمن دقة التوثيق وسرعة المتابعة بعيداً عن التعقيدات المكتبية التقليدية.
2. الإدارة الذكية: البيانات في خدمة القرار
وبإشراف الأستاذ الدكتور عادل الشميري، برز مشروع "نظام إدارة وتحليل الأداء الأكاديمي والإداري"، وهو عبارة عن لوحة تحكم (Dashboard) قيادية متطورة. تتيح المنصة لصناع القرار في الجامعات اليمنية تحليل البيانات الضخمة لحظة بلحظة، وقياس كفاءة الأداء الوظيفي، مما يرفع من جودة المخرجات التعليمية بشكل ملموس.
3. التمكين المجتمعي: رقمنة إنتاج الأسر
ولم تكن التنمية المستدامة غائبة عن أروقة الكلية، حيث قُدم مشروع "الموقع الإلكتروني لدعم الأسر المنتجة" بإشراف الدكتور ياسر الدبعي. ويسعى هذا النظام لخلق نافذة تسويقية احترافية تنقل منتجات الأسر من الإطار المنزلي الضيق إلى سوق رقمي واسع، بما يساهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي وتحويل العمل التقليدي إلى نشاط اقتصادي مستدام.
4. السيادة الوطنية: منصة "صنع في اليمن"
انطلاقاً من المسؤولية الوطنية، أشرف الأستاذ الدكتور عادل الشميري على مشروع "تطوير منصة إلكترونية لدعم المنتجات الوطنية". يمثل هذا المشروع جسراً تقنياً يربط المنتج اليمني بالمستهلك مباشرة، ويهدف إلى تعزيز تنافسية الصناعة المحلية عبر حلول التجارة الإلكترونية، دعماً لعجلة الاقتصاد الوطني وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
إشادة واسعة وآفاق مستقبلية
خلال جلسات المناقشة، أعربت لجنة الحكم عن انبهارها بنضج الأفكار المقدمة، مؤكدة أن هذه المشاريع "ريادية" وجاهزة للتطبيق الفوري في سوق العمل. وأشار الأكاديميون إلى أن توجيه طاقات الطلاب نحو ابتكار حلول عملية تخدم الدولة والمجتمع، يثبت أن الكلية التخصصية الحديثة باتت مصنعاً حقيقياً للعقول التي ستصنع المستقبل الرقمي للبلاد.
بهذه الخطوات، تواصل الكلية التخصصية الحديثة ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز المؤسسات التعليمية التي لا تكتفي بنقل المعرفة، بل تساهم في صياغة الحلول التكنولوجية لمستقبل اليمن.
في مشهدٍ يعكس التحول الجذري نحو "اليمن الرقمي"، وتحت رعاية الأستاذ الدكتور ميثاق الجبر، مساعد رئيس الجامعة، شهدت الكلية التخصصية الحديثة تظاهرة علمية لافتة ناقش خلالها طلبة قسم نظم المعلومات الإدارية سلسلة من مشاريع التخرج الاستراتيجية التي لم تعد مجرد متطلبات أكاديمية، بل تحولت إلى حلول تقنية قابلة للتنفيذ لمواجهة تحديات الإدارة والاقتصاد.
وترصد "الحديدة اكسبرس" في هذا التقرير أبرز أربعة مشاريع تقنية قدمها الطلاب، والتي وُصفت بأنها ركائز أساسية لدعم الجودة الأكاديمية والسيادة الاقتصادية:
1. أتمتة الجودة: وداعاً للبيروقراطية الورقية
في خطوة لتعزيز ديمومة الاعتماد الأكاديمي، ناقش الطلاب مشروع "نظام توثيق ومتابعة التقييم الذاتي للبرامج الأكاديمية" بإشراف الدكتور ياسر الدبعي. يهدف المشروع إلى تحويل معايير الهيئة الوطنية للاعتماد إلى مسار تقني ذكي، مما يضمن دقة التوثيق وسرعة المتابعة بعيداً عن التعقيدات المكتبية التقليدية.
2. الإدارة الذكية: البيانات في خدمة القرار
وبإشراف الأستاذ الدكتور عادل الشميري، برز مشروع "نظام إدارة وتحليل الأداء الأكاديمي والإداري"، وهو عبارة عن لوحة تحكم (Dashboard) قيادية متطورة. تتيح المنصة لصناع القرار في الجامعات اليمنية تحليل البيانات الضخمة لحظة بلحظة، وقياس كفاءة الأداء الوظيفي، مما يرفع من جودة المخرجات التعليمية بشكل ملموس.
3. التمكين المجتمعي: رقمنة إنتاج الأسر
ولم تكن التنمية المستدامة غائبة عن أروقة الكلية، حيث قُدم مشروع "الموقع الإلكتروني لدعم الأسر المنتجة" بإشراف الدكتور ياسر الدبعي. ويسعى هذا النظام لخلق نافذة تسويقية احترافية تنقل منتجات الأسر من الإطار المنزلي الضيق إلى سوق رقمي واسع، بما يساهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي وتحويل العمل التقليدي إلى نشاط اقتصادي مستدام.
4. السيادة الوطنية: منصة "صنع في اليمن"
انطلاقاً من المسؤولية الوطنية، أشرف الأستاذ الدكتور عادل الشميري على مشروع "تطوير منصة إلكترونية لدعم المنتجات الوطنية". يمثل هذا المشروع جسراً تقنياً يربط المنتج اليمني بالمستهلك مباشرة، ويهدف إلى تعزيز تنافسية الصناعة المحلية عبر حلول التجارة الإلكترونية، دعماً لعجلة الاقتصاد الوطني وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
إشادة واسعة وآفاق مستقبلية
خلال جلسات المناقشة، أعربت لجنة الحكم عن انبهارها بنضج الأفكار المقدمة، مؤكدة أن هذه المشاريع "ريادية" وجاهزة للتطبيق الفوري في سوق العمل. وأشار الأكاديميون إلى أن توجيه طاقات الطلاب نحو ابتكار حلول عملية تخدم الدولة والمجتمع، يثبت أن الكلية التخصصية الحديثة باتت مصنعاً حقيقياً للعقول التي ستصنع المستقبل الرقمي للبلاد.
بهذه الخطوات، تواصل الكلية التخصصية الحديثة ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز المؤسسات التعليمية التي لا تكتفي بنقل المعرفة، بل تساهم في صياغة الحلول التكنولوجية لمستقبل اليمن.
