الشريط الإخباري

تحت شعار "سلاح وموقف".. مديرية الثورة بصنعاء تشهد أمسية طلابية مركزية حاشدة

 تحت شعار "سلاح وموقف".. مديرية الثورة بصنعاء تشهد أمسية طلابية مركزية حاشدة

​صنعاء - خاص


الأربعاء_٥_ذي القعدة_١٤٤٧هـ  

الموافق_٢٢_أبريل_٢٠٢٦م  

​في مشهد يجسد الوعي الإيماني والتحرك المسؤول في مواجهة قوى الاستكبار العالمي، أقامت التعبئة العامة بالتعاون مع اللجنة الفرعية للمدارس الصيفية بمديرية الثورة في العاصمة صنعاء، أمسية طلابية مركزية كبرى في حي الحصبة الشمالية، حملت عنوان "الشعار.. سلاح وموقف".


​حضر الفعالية، التي أقيمت بإشراف مباشر من مسؤول التعبئة العامة بالمديرية  صدام الحبابي ومدير عام المديرية عقيل السقاف، وجمع غفير من متابعين الاحياء  والشخصيات الاجتماعية والتربوية ولفيف من أولياء الأمور والطلاب.







​فقرات إيمانية وتراثية


​افتتحت الأمسية بآيات بينات من الذكر الحكيم تلاها الطالب محمد عبدالرحمن كعيبة من ابناء حي تونس ، تلاها الاستماع للسلام الجمهوري. 


وعقب ذلك، قُدمت فقرة الحديث النبوي الشريف التي ركزت على مبدأ "الولاء والبراء" كركيزة أساسية للدين، مؤكدة أن محبة أولياء الله ومعاداة أعدائه هي المقياس الحقيقي لقبول الأعمال.


​وفي الكلمة الترحيبية، أكد القائمون على الأمسية أهمية هذه الأنشطة في ترسيخ الوعي بالعداء الحقيقي تجاه أعداء الأمة والإنسانية "أمريكا وإسرائيل"، وتحصين الجيل الناشئ من الثقافات المغلوطة.


​شهدت الأمسية مشاركات واسعة من طلاب أحياء المديرية، حيث:

​قدم طلاب حي الشمالية فقرات شعرية بليغة عبرت عن وعيهم المطلق بخطر "محور الشر" أمريكا وإسرائيل.


​تألق طلاب حي الملعب في تقديم "أوبريت" فني وفقرات من "البرع الشعبي"، عكست التراث اليمني الأصيل وربطته بمعركة التحرر والكرامة.


​صدحت حناجر طلاب حي الحصبة الجنوبية بزوامل حماسية رددت كلمات التحدي والمواجهة في وجه الطغاة.


وفي سياق متصل، شهدت الأمسية مشاركة متميزة لطلاب مدرسة الإمام الهادي (عليه السلام)، الذين قدموا باقة من الفقرات الإنشادية الحماسية. وقد جسدت تلك الأناشيد في طياتها ومضامينها أسمى معاني الجهاد في سبيل الله، والتضحية من أجل إعلاء كلمة الحق، حيث لاقت هذه المشاركة تفاعلاً كبيراً من الحاضرين، لما حملته من رسائل تربوية تعزز روح المسؤولية والارتباط بالهوية الإيمانية لدى النشء.



​كلمة المناسبة: "الشعار إعلان براءة وفضح للمنافقين"



​وخلال الأمسية، ألقى غالب عامر، رئيس قسم الدراسات الإسلامية بجامعة صنعاء، كلمة توعوية هامة، استهلها بالتأكيد على أن "الله أكبر" هي إعلان خضوع لله وحده واستصغار لكل طواغيت الأرض من "نمرود وفرعون" وصولاً إلى "ترامب ونتنياهو".

​واستعرض عامر الجذور التاريخية والقرآنية لرفض الهيمنة، مشيراً إلى أن أمريكا هي "الشيطان الأكبر" ورأس الفساد في هذا العصر، وهي من تسببت بدمار الدول العربية والإسلامية من العراق إلى اليمن. كما فند ادعاءات "المغفلين" والمطبعين الذين استهزأوا بالشعار في بداياته، موضحاً أن الأيام كشفت صدق هذا المشروع وزيف المتسكعين في "مراقص الخيانة" الذين يستهزئون بآيات الله.

​واختتم عامر كلمته بتوضيح المعاني العميقة لـ "اللعنة على اليهود" كونها حكماً إلهياً ورد في القرآن الكريم على الذين كفروا وعصوا وكانوا يعتدون، مؤكداً أن "الموت لإسرائيل" هو المصير الحتمي لكيان قام على الظلم والفساد.


​اختتمت الأمسية بالتأكيد على دلالات الشعار الخمسة (التكبير، الموت لأعداء الله، واللعنة على المفسدين، والنصر للإسلام). وجدد المشاركون دعوتهم لكل أبناء المجتمع بضرورة تحصين الجيل الناشئ بالوعي والاعتزاز بهذا "المشروع القرآني المنقذ" الذي يعيد للأمة عزتها وكرامتها في زمن الارتهان.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال