كامالا هاريس تهاجم ترامب: نتنياهو "استدرجه" إلى مواجهة مع إيران تُعرض حياة الجنود الأمريكيين للخطر
الحديدة اكسبرس | متابعات دولية
السبت 18-4-2026
في تصريحات أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية الأمريكية والدولية، وجهت نائبة الرئيس السابق، كامالا هاريس، انتقادات حادة للرئيس السابق دونالد ترامب، معتبرة أن سياسته تجاه الشرق الأوسط، وتحديداً مع إيران، كانت تخضع لتأثيرات مباشرة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
"فخ نتنياهو"
وقالت هاريس في تصريح صحفي لافت: "لقد دخل (ترامب) في حرب، ودعونا نكون واضحين بشأن ذلك، لقد استدرجه بيبي نتنياهو إليها". وأضافت أن هذا الانخراط جاء في صراع "لا يريده الشعب الأمريكي"، مشيرة إلى أن هذه السياسات تسببت في وضع أفراد الخدمة العسكرية الأمريكية في مرامي الخطر.
تحذيرات من تداعيات الصراع
وأوضحت هاريس في معرض حديثها أن الانجراف وراء التصعيد العسكري في المنطقة لم يكن خياراً استراتيجياً نابعاً من المصالح الأمريكية الخالصة، بل كان نتيجة "ضغوط" و"استدراج" من قبل القيادة الإسرائيلية، وهو ما أدى -حسب وصفها- إلى زعزعة استقرار المنطقة وزيادة التهديدات التي تواجه القوات الأمريكية المنتشرة هناك.
سياق المواجهة السياسية
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الساحة الأمريكية انقساماً كبيراً حول كيفية التعامل مع الملف الإيراني والعلاقة مع حلفاء واشنطن في المنطقة. ويرى مراقبون أن تصريحات هاريس تهدف إلى إبراز التباين في الرؤى بين الإدارة الحالية ونهج ترامب السابق، الذي تميز بسياسة "الضغوط القصوى" على طهران والتحالف الوثيق غير المشروط مع حكومة نتنياهو.
ردود أفعال متوقعة
من المتوقع أن تثير هذه التصريحات ردود فعل غاضبة من معسكر ترامب والحزب الجمهوري، الذين لطالما اعتبروا أن سياسات ترامب كانت تهدف إلى حماية الأمن القومي الأمريكي وردع التمدد الإيراني. كما يترقب المحللون كيف سيكون وقع هذه التصريحات على العلاقات الأمريكية-الإسرائيلية، خاصة مع الإشارة الصريحة لنتنياهو بالاسم في هذا السياق النقدي.
يذكر أن ملف "الحروب الأبدية" وتورط القوات الأمريكية في نزاعات الشرق الأوسط لا يزال يمثل ورقة ضغط قوية في السجالات الانتخابية والسياسية داخل الولايات المتحدة، حيث يسعى كل طرف لتحميل الآخر مسؤولية استنزاف الموارد البشرية والعسكرية للبلاد.
في تصريحات أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية الأمريكية والدولية، وجهت نائبة الرئيس السابق، كامالا هاريس، انتقادات حادة للرئيس السابق دونالد ترامب، معتبرة أن سياسته تجاه الشرق الأوسط، وتحديداً مع إيران، كانت تخضع لتأثيرات مباشرة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
"فخ نتنياهو"
وقالت هاريس في تصريح صحفي لافت: "لقد دخل (ترامب) في حرب، ودعونا نكون واضحين بشأن ذلك، لقد استدرجه بيبي نتنياهو إليها". وأضافت أن هذا الانخراط جاء في صراع "لا يريده الشعب الأمريكي"، مشيرة إلى أن هذه السياسات تسببت في وضع أفراد الخدمة العسكرية الأمريكية في مرامي الخطر.
تحذيرات من تداعيات الصراع
وأوضحت هاريس في معرض حديثها أن الانجراف وراء التصعيد العسكري في المنطقة لم يكن خياراً استراتيجياً نابعاً من المصالح الأمريكية الخالصة، بل كان نتيجة "ضغوط" و"استدراج" من قبل القيادة الإسرائيلية، وهو ما أدى -حسب وصفها- إلى زعزعة استقرار المنطقة وزيادة التهديدات التي تواجه القوات الأمريكية المنتشرة هناك.
سياق المواجهة السياسية
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الساحة الأمريكية انقساماً كبيراً حول كيفية التعامل مع الملف الإيراني والعلاقة مع حلفاء واشنطن في المنطقة. ويرى مراقبون أن تصريحات هاريس تهدف إلى إبراز التباين في الرؤى بين الإدارة الحالية ونهج ترامب السابق، الذي تميز بسياسة "الضغوط القصوى" على طهران والتحالف الوثيق غير المشروط مع حكومة نتنياهو.
ردود أفعال متوقعة
من المتوقع أن تثير هذه التصريحات ردود فعل غاضبة من معسكر ترامب والحزب الجمهوري، الذين لطالما اعتبروا أن سياسات ترامب كانت تهدف إلى حماية الأمن القومي الأمريكي وردع التمدد الإيراني. كما يترقب المحللون كيف سيكون وقع هذه التصريحات على العلاقات الأمريكية-الإسرائيلية، خاصة مع الإشارة الصريحة لنتنياهو بالاسم في هذا السياق النقدي.
يذكر أن ملف "الحروب الأبدية" وتورط القوات الأمريكية في نزاعات الشرق الأوسط لا يزال يمثل ورقة ضغط قوية في السجالات الانتخابية والسياسية داخل الولايات المتحدة، حيث يسعى كل طرف لتحميل الآخر مسؤولية استنزاف الموارد البشرية والعسكرية للبلاد.
تحرير: فريق الأخبار | بوابة الحديدة اكسبرس |عينيك على الحقيقة
