اختراق لحساب مدير الـFBI يشعل الجدل.. قراصنة موالون لإيران يتحدّون واشنطن
متابعات – الحديدة إكسبريس
الجمعة 27 مارس 2026
أثارت تقارير إعلامية حديثة حالة من الجدل في الأوساط السياسية والأمنية، بعد إعلان مجموعة قرصنة يُعتقد ارتباطها بإيران اختراق حساب مدير ، والحصول على بيانات وملفات شخصية وصفت بـ"الحساسة".
وبحسب موقع ، قالت مجموعة "هاندالا هاك تيم" أنها تمكنت من الوصول إلى بريد باتيل الإلكتروني، وتسريب محتويات تشمل رسائل ووثائق وملفات، بعضها قد يكون ذا طابع سري. كما نشرت صورًا وملفات قالت إنها جزء من البيانات المسروقة، دون تأكيد مستقل لصحتها حتى الآن.
رد فعل رسمي حذر
لم يصدر عن تعليق رسمي فوري، غير أن مصدرًا في وزارة العدل الأمريكية أشار إلى احتمال تعرّض البريد الإلكتروني لباتيل للاختراق، في خطوة قد تمثل تطورًا لافتًا في ساحة الحرب السيبرانية.
خلفيات الهجوم
يُعتقد أن الهجوم جاء ردًا على إجراءات أمريكية سابقة استهدفت بنية المجموعة الإلكترونية، حيث صادرت السلطات نطاقات تابعة لها، وأعلنت مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات عن أفرادها.
وقالت المجموعة في بيان نشرته عبر الإنترنت إن العملية تمثل "ردًا سيُخلد"، في إشارة إلى التصعيد المتبادل بين الطرفين.
شكوك حول حجم الاختراق
ورغم خطورة الادعاءات، يشير خبراء إلى أن مثل هذه الجماعات غالبًا ما تنجح في هجماتها خاصة في الولايات المتحدة مؤخرا وتقوم بتسريبات حساسة .
أبعاد أوسع
يأتي هذا التطور في سياق تصاعد الحرب الإلكترونية بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تعتمد طهران – وفق تقديرات غربية – على مجموعات "وكيلة" لتنفيذ هجمات رقمية يصعب ربطها مباشرة بالحكومة.
ويحذر محللون من أن المرحلة المقبلة قد تشهد هجمات أكثر تعقيدًا تستهدف البنية التحتية الحيوية، إلى جانب حملات تأثير إعلامي تهدف إلى إرباك الخصوم.
