الاستدامة و الذكاء الاصطناعي في مشاريع المراكز الثقافية لمقرر تصميم داخلي 4
الثلاثاء 12 شوال 1447هـ،
الموافق 31 مارس 2026م
في خطوة تؤكد ريادتها الأكاديمية وحرصها على مواكبة التحولات التكنولوجية العالمية، شهدت أروقة الجامعة الحديثة المتخصصة فعالية استثنائية لاستعراض مشاريع مادة "تصميم داخلي 4"، والتي ركزت هذا العام على دمج معايير الاستدامة والذكاء الاصطناعي في تصميم المراكز الثقافية. وتحت إشراف متميز من أ.م. سمية الحو..ثي، قدم الطلبة رؤى تصميمية تتجاوز التقليد لتصنع فضاءات تفاعلية تحاكي لغة المستقبل.
والجدير بالذكر أن الجامعة تولي اهتمامًا بالغًا بقسم التصميم الداخلي بشكل ريادي متميز، وهو ما تجلى بوضوح في حجم الدعم والتشريف الذي حظيت به المناقشة، حيث حضرها رئيس الجامعة أ.د. مجاهد الجبر، وبصحبته مساعد رئيس الجامعة أ.د. ميثاق الجبر،
د. زايد الشاوش، عميد كلية العلوم الإدارية والمالية،
د. عبدالله البجلي، عميد كلية العلوم الطبية،
د. عبدالغني محيي، عميد شؤون الطلاب،
أ. صفوان الجبر، أمين عام الجامعة،
د. يحيى البشاري، رئيس قسم #هندسة_التصميم_الداخلي،
د. حامد طاهر، رئيس قسم هندسة المعدات الحيوية.
تناولت المشاريع تصميم مراكز ثقافية شاملة، حيث برز الذكاء الاصطناعي كأداة محورية في تحليل البيانات المناخية وتوزيع الفراغات. علاوة على ذلك، تم التركيز بشكل مكثف على مفهوم الاستدامة، ليس كشعار بل كممارسة تطبيقية في اختيار المواد الصديقة للبيئة وتقنيات ترشيد الطاقة.
تنوعت الفراغات المصممة لتشمل:
حيث تم توظيف أنظمة ذكية لإرشاد الزوار، مع استخدام مواد مستدامة تعكس هوية المركز.
كما تم تصميم المسرح بأحدث تقنيات الصوتيات والمعالجات البيئية، معتمدين على خوارزميات الذكاء الاصطناعي لتحقيق التوزيع الأمثل للصوت والإضاءة.
أما المتحف والمكتبة، فقد تجلت فيهما روعة الإضاءة الطبيعية الموجهة بذكاء، مع اختيار إكسسوارات وعناصر تصميمية تعزز من تجربة المستخدم الثقافية.
بالإضافة إلى ذلك، لم يغفل المصممون أهمية التكامل بين الداخل والخارج. فقد تم تصميم الواجهات بناءً على الطراز المعماري المختار لكل مشروع، مع دمج "الاندسكيب" بطريقة تحسن المناخ العام وتقلل من الانبعاثات الكربونية. ومن الملفت للنظر استخدام الطلبة للذكاء الاصطناعي في محاكاة حركة الشمس لاختيار أفضل أنظمة التظليل والمواد العازلة للواجهات.
كما تم اختيار خامات مستدامة وذكية تجمع بين المتانة والجمال الفني.
وبالنسبة لأنظمة الإضاءة، تم توظيف تقنيات متطورة تعتمد على توفير الطاقة وتوزيع الضوء بشكل مدروس لكل فراغ.
أما الإكسسوارات، فقد تم اختيار عناصر تكميلية تتناسب مع الطراز المستخدم وتدعم الوظيفة الثقافية للفراغ.
في ختام المناقشة، أشاد الحاضرون بالمستوى الرفيع الذي وصل إليه طلبة قسم التصميم الداخلي في الجامعة الحديثة المتخصصة. وبناءً على ذلك، تظل الجامعة منارة تعليمية تسعى لتمكين طلابها من أدوات العصر، ليكونوا مهندسي المستقبل القادرين على دمج التكنولوجيا بالاستدامة في سبيل خدمة المجتمع وتطوير البيئة العمرانية.





