الشريط الإخباري

اسباب وابعاد زيارة رئيس الوزراء الهندي الى العدو الإسرائيلي

 اسباب وابعاد زيارة رئيس الوزراء الهندي الى العدو الإسرائيلي 


متابعات عبده بغيل|الحديدة اكسبرس 

الخميس 27-2-2026


خطوة عكست تحوّلًا لافتًا في بوصلة السياسة الخارجية للهند، جاءت زيارة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إلى الكيان المحتل لتعزيز شراكة استراتيجية تتسع أبعادها من الأمن والدفاع إلى التكنولوجيا والاقتصاد، في سياق إقليمي ودولي بالغ الحساسية.

بعد دعمه للعدو الإسرائيلي في عدوانه على  غزة.. مودي يصل إلى تل أبيب لتعميق التحالف..هي الزيارة الثانية له للكيان  منذ توليه رئاسة الحكومة عام 2014 بعدما كان قد سجّل في يوليو 2017 أول زيارة يقوم بها رئيس وزراء هندي إلى الاراضي الفلسطينية المحتلة.

غادر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي من الارضي الفلسطينية المحتلة اليوم الخميس في زيارة رسمية هي الثانية له منذ توليه رئاسة الحكومة عام 2014، بعد كان التقى في محادثات مع رئيس الوزراء العدو الصهيوني بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية لارتكابه جرائم حرب في غزة- والرئيس إسحاق هرتسوج، كما القى الجالية الهندية، التي وصفها بأنها "أسهمت إسهاما كبيرا في تعزيز الصداقة بين الهند وإسرائيل".




وكان قد القى مودي كلمة اليوم في الكنيسة تحدث فيها عن العلاقة والشراكة الاستراتيجية  المتينة والمتعددة الأوجه حسب وصفه، مشيرا الى هذه العلاقة قد تعززت بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة".


اسباب وابعاد الزيارة:

ويشير خبراء بان  الكيان الصهيوني يعد من أبرز مورّدي السلاح للهند، وتشمل مجالات التعاون أنظمة الصواريخ، والطائرات المسيّرة، وتقنيات المراقبة المتقدمة. موضحين بان الزيارة وقد هدفت  إلى توسيع هذا التعاون، وتطوير برامج مشتركة في مجالات الأمن السيبراني ومكافحة الإرهاب، بما يعزز قدرات نيودلهي الدفاعية في بيئة أمنية معقدة.

التكنولوجيا والابتكار في صدارة الأولويات:

كما يؤكدوا الخبراء بان تسعى الهند للاستفادة من الخبرة الاجرامية للكيان المحتل في في ابادة المجمع المدني في غزة وكذلك التقنيات الرقمية، والذكاء الاصطناعي. وتُوّجت المحادثات بتفاهمات لتعزيز البحث العلمي والاستثمار في قطاعات الابتكار حسب قولهم.

فيما ركزت زيارة مودي على تعزيز التعاون الدفاعي وتحديث الاتفاقات الأمنية، في ظل تنامي الشراكة العسكرية بين الطرفين وكذا تطلُّع الكيان الصهيوني الى توسيع التعاون مع الهند، أحد أبرز مستوردي التكنولوجيا الدفاعية الصهيونية.

توسيع التبادل التجاري والاستثماري

اقتصاديًا، تستهدف نيودلهي رفع حجم التبادل التجاري مع تل أبيب، خصوصًا في قطاعات الألماس، والصناعات الدوائية، والتكنولوجيا المتقدمة. كما شجعت الزيارة على ضخ استثمارات متبادلة وفتح قنوات تعاون بين القطاع الخاص في البلدين.

فيما وصل حجم التبادل التجاري بين الهند والكيان الصهيوني حجم التبادل في السنة المالية 2024–2025 بلغ حوالي 3.6 – 3.75 مليار دولار أمريكي تقريباً. 

بلغ التبادل التجاري في فترات سابقة مستوى أعلى (على سبيل المثال في 2022–23 وصل إلى نحو 10.7 مليار دولار قبل أن يتراجع بسبب ظروف اقتصادية وجيوسياسية). 

الهند تعتبر شريكاً تجارياً مهماً للعدو الإسرائيلي في آسيا، وتعمل الدولتان على توقيع اتفاقية تجارة حرة لرفع حجم التجارة في المستقبل. 


تحوّل لافت في موقف الهند :

وتأتي الزيارة في سياق تحول إستراتيجي في السياسة الهندية تجاه الكيان اللقيط، إذ كانت نيودلهي لعقود داعمة للقضية الفلسطينية ولم تُقِم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل إلا عام 1992.


غير أن عهد مودي شهد تقاربا واسعا مع تل أبيب، تَصدّره تعزيز التعاون الأمني والتكنولوجي.


وبعد عملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر 2023، عبّر مودي بعد ساعات عن "صدمته" مما وصفها بـ"الهجمات الإرهابية"، مؤكدا تضامن الهند مع الكيان الصهيوني.


ثم كرّر الموقف ذاته خلال اتصال مع نتنياهو في العاشر من أكتوبر.


كما امتنعت الهند يوم 27 أكتوبر عن التصويت في الأمم المتحدة لصالح مشروع قرار يدعو لوقف إطلاق النار في غزة، بحجة أنه "لا يتضمن إدانة صريحة للهجوم على العدو الإسرائيلي".


المصدر: وكالات انباء 

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال