اختتام دورة تدريبية كشفية لطلاب الأكاديمية العليا للقرآن الكريم
خاص||الحديدة اكسبرس
الاثنين، 23 رجب 1447هـ الموافق 12 يناير 2026م
اختُتمت اليوم بصنعاء، الدورة التدريبية الكشفية لطلاب الأكاديمية العليا للقرآن الكريم، نظَّمتها اللجنة الفنية للأنشطة والدورات الصيفية، بمشاركة 50 قائدًا كشفيًا من (مختلف المحافظات)، ضمن برنامج يسعى إلى ترسيخ القيم الإيمانية وتعزيز الثقافة القرآنية لدى النشء والشباب، وإعداد جيل قيادي قادر على تحمل المسؤولية والمساهمة الفاعلة في خدمة مجتمعه.
وخلال عشرة أيام من التدريب المكثَّف، اطَّلع المشاركون على مجموعة واسعة من المعارف والمهارات الكشفية المستمدة من المبادئ الإسلامية، شملت أسس الحركة الكشفية وأهدافها، وتطوير المهارات القيادية، وإدارة الفرق الكشفية، والتعامل مع الطوارئ والإسعافات الأولية، بالإضافة إلى مفاهيم العمل التطوعي والخدمة المجتمعية، وتمكين المشاركين من تحويل هذه المعارف إلى تطبيق عملي داخل الأكاديمية وفي المدارس الصيفية.
وفي الختام، أكَّد وكيل وزارة الشباب والرياضة لقطاع الشباب، نائب رئيس جمعية الكشافة والمرشدات، عبدالله الرازحي، على أن هذه الدورة مثَّلت تجربة تأهيلية شاملة لبناء شخصية متوازنة تجمع بين الوعي الديني والانضباط والسلوك المسؤول، وتعزِّز القدرة على القيادة والعمل الجماعي.
وأوضح، بحضور مدير عام التنسيق التربوي والأنشطة الصيفية بوزارة الشباب، أحمد السَلَوي، أن التدريب الكشفي يتيح للشباب فرصة الارتباط بالواقع العملي، وتطوير مهارات حلِّ المشكلات واتخاذ القرار، ما يسهم في إعداد قادة فاعلين قادرين على مواجهة التحدِّيات المختلفة، وصون القيم القرآنية، وخدمة المجتمع بشكل مستمر.
وأشار إلى أن هذه الدورة تمثِّل خطوة مهمة في تعزيز العمل الكشفي داخل الأكاديمية، واستثمار طاقات الطلاب في مشاريع تعليمية وتطوعية عملية، بما يعزِّز هويتهم الإيمانية، ويطوِّر قدراتهم القيادية، ويسهم في بناء مجتمع قيمي متماسك ومتعاون ومبادر.
بدوره، أوضح مفوض عام الكشافة، عبدالله عبيد، أن الدورة التدريبية تأتي في إطار تعزيز الدور التربوي للحركة الكشفية لدى طلاب الأكاديمية العليا للقرآن الكريم، مؤكِّدًا أن العمل الكشفي يسهم في صقل المهارات القيادية لدى الشباب، وغرس قيم الانضباط والمسؤولية، وتنمية روح التعاون والعمل الجماعي.
وأشار عبيد إلى أن هذه الدورات تمثل منصة عملية لتطبيق المبادئ القرآنية والسلوكيات الإيمانية في بيئة تعليمية وميدانية، بما يُعد استثمارًا حقيقيًا في بناء جيل قادر على مواجهة التحديات والمشاركة بفاعلية في خدمة مجتمعه.
وفي كلمة المشاركين، أثنى محمد أحمد محمد، على دور القائمين على هذه الدورة التي وصفها بالمُثرية والمكثَّفة، مؤكّدًا أن ما اكتسبه المشاركون من مهارات كشفية ومعارف قيادية يعزِّز لديهم الشعور بالمسؤولية والانتماء، ويمكِّنهم من تطبيق قيم العمل التطوعي والخدمة المجتمعية في حياتهم اليومية.
وأشار إلى أن الدورة ساهمت في تنمية مهاراتهم العملية، وربط المعرفة النظرية بالممارسات العملية، مما يُعد دَفعة قوية لإعداد جيل قيادي قرآني واعٍ قادرٍ على مواجهة التحديات والمساهمة الفاعلة في خدمة المجتمع.
حضر حفل الختام عدد من القيادات الشبابية والتربوية.
