الشريط الإخباري

لهذه الاسباب فشل جيش العدو في اعتراض المسيرة اليمنية

 إصابة أكثر من 50 إسرائيلياً بعد فشل اعتراض طائرة مسيّرة يمنية فوق إيلات 


الحديدة اكسبرس| متابعات

24 سبتمبر 2025




أقر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بفشل عملية اعتراض طائرة مسيّرة يمنية فوق مدينة إيلات، في حادثة أسفرت عن إصابة أكثر من 50 شخصاً، ثلاثة منهم في حالة خطيرة.


وأوضح المتحدث أن القوات الإسرائيلية أطلقت صاروخين اعتراضيَّين في محاولة لإسقاط الطائرة، إلا أن الانفجار الذي أعقب ذلك أدى إلى وقوع عدد كبير من الإصابات، وهو ما دفع السلطات إلى إرسال مروحية لنقل الجرحى.


من جانبها، أعلنت القوات المسلحة اليمنية عن تنفيذ "عملية عسكرية نوعية" بطائرتين مسيّرتين استهدفتا هدفين للعدو الإسرائيلي في منطقة أم الرشراش، مؤكدةً نجاح العملية.



وقد سلطت هيئة البث الإسرائيلية الضوء على خطورة الحادثة، مشيرة إلى أن العدد غير المعتاد من الجرحى يؤكد مدى تأثير الهجوم، في حين يرى مراقبون أن فشل الاعتراض يعد ضربة لقدرات الدفاع الجوي الإسرائيلي.


أسباب فشل الاعتراض:


تعتبر الأسباب الرئيسية وراء فشل اعتراض الطائرات المسيرة اليمنية، بحسب تقرير اولي في يديعوت احرنوت هي: (النص مترجم)


فيما ذكرا هيئة البث الصهيونية بان المسيّرة اليمنية هي الثالثة التي تنجح في اختراق أنظمة الدفاع الجوي خلال 3 أسابيع فقط

التحليق على ارتفاع منخفض جدًا: 

يشير التقرير إلى أن الطائرات المسيرة التي يطلقها الحوثيون تحلق على ارتفاع منخفض جدًا، "يُقارب ارتفاع صاروخ كروز". هذا يجعل رصدها في مرحلة مبكرة أمرًا صعبًا، مما يقلل من الوقت المتاح لاعتراضها.


الصعوبة في الرصد المبكر: 


بسبب تحليقها المنخفض، يتم رصد الطائرات المسيرة في مرحلة متأخرة نسبيًا من مسارها نحو إسرائيل. هذا التأخير يجعل اعتراضها أكثر صعوبة، كما ذكر قائد القوات الجوية.


عجز أنظمة الاعتراض:

 ذكر التقرير أن صاروخين من منظومة القبة الحديدية أُطلقا على الطائرة المسيرة لكنهما "لم يُصيباها".


عدم قدرة الطائرات المقاتلة على التعامل معها: لم تتمكن الطائرات المقاتلة التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي من اعتراض الطائرة المسيرة لأنها كانت تحلق على ارتفاع منخفض جدًا.


بشكل عام، يوضح التقرير أن التحدي الأكبر يكمن في طبيعة الطائرات المسيرة نفسها التي تستخدم تكتيكات تحليق تجعل من الصعب على أنظمة الدفاع الجوي القائمة التعامل معها بفاعلية.





إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال