كاتبة إسرائيلية في "يديعوت أحرونوت" تواجه اتهامات بالتحريض والتضليل بشأن اليمن
تقرير عبده بغيل | الحديدة إكسبريس
5 مايو 2025
تواجه الكاتبة الإسرائيلية نيور بن آري، التي تكتب في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، انتقادات حادة واتهامات بالتحريض والتضليل في تغطيتها للشأن اليمني. وتأتي هذه الانتقادات على خلفية تقريرين نشرتهما مؤخرًا أثارا جدلاً واسعًا.
في تقرير سابق حمل عنوان "في موقع استراتيجي في قلب البحر الأحمر.. هذه هي القبيلة التي يحاول الحوثيون استدراجها"، اتُهمت بن آري بالتحريض ضد اللاجئين الأفارقة في اليمن. ويرى منتقدوها أن المقال تسبب بشكل غير مباشر في تعريض حياة هؤلاء اللاجئين للخطر، مشيرين إلى قصف استهدف مخيمًا للاجئين الأفارقة بعد ثلاثة أيام فقط من نشر المقال، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في اليمن.
وفي تقرير آخر نُشر مؤخرًا بعنوان "المجاعة وعدم وجود مستقبل يدفع الحوثيين إلى تجنيد القبائل التي ليس لديها ما تخسره | توثيق المظاهرات في قلب الصحراء"، وُصف التقرير بأنه "مضحك" ويفتقر إلى المصداقية. ويشير المنتقدون إلى أن مصادر الكاتبة ومراجعها مليئة بالتضليل والمغالطات الفكرية. فعلى سبيل المثال، يبدو أن بن آري لم تفهم المعنى الحقيقي لمفهوم "الصلح القبلي واهمية القبيلة" في السياق اليمني، حيث فسرت التجمعات القبلية على أنها استعداد للحرب ضد إسرائيل، وهو ما يعتبره الكثيرون تحريفًا للواقع.
ويُعتقد أن الهدف من هذا التقرير الأخير قد يكون تضليل الرأي العام الإسرائيلي أو ببساطة شغل مساحة في الموقع الإخباري دون تقديم محتوى ذي قيمة أو مضمون قوي.
هذه الاتهامات تسلط الضوء على أهمية الدقة والمسؤولية في التغطية الصحفية، خاصة في مناطق االمعقدة مثل اليمن، حيث يمكن أن يكون للتضليل والتحريض عواقب وخيمة على حياة المدنيين.
