الشريط الإخباري

ماذا تعرف عن عصابة "تساف 9" الصهيونية التي تمنع دخول مساعدات إنسانية إلى غزة

ماذا تعرف عن عصابة "تساف 9" الصهيونية التي تمنع دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة


تقرير عبده بغيل |الحديدة اكسبرس

19 مايو 2025

 


دعت عصابة "تساف 9" اليمينية المتطرفة الإسرائيليين إلى التظاهر  ومنع شاحنات المساعدات الإنسانية من الوصول إلى قطاع غزة عبر معبر "كيسوفيم"، وذلك بعد إعلان حكومة المجرم نتنياهو  عن استئناف نقل الإمدادات دون ربط ذلك بإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لدى حماس.


وتُعرف "تساف 9" بالعربية باسم "الأمر 9"، وهي حركة صهيونية متطرفة ظهرت بعد  "طوفان الأقصى" وتقوم بشكل منهجي باعتراض شاحنات المساعدات الإنسانية المتجهة إلى قطاع غزة. وتعتبر الحركة نفسها الذراع التنفيذي لسياسات الحركات المتطرفة في إسرائيل وامتدادًا تنظيميًا لليمين المتدين، وعلى رأسه حزب "الصهيونية الدينية" الذي يتزعمه إيتمار بن غفير، الذي طالب مرارًا بوقف إدخال المساعدات إلى غزة.

ودعت "تساف 9" قطعان المستوطنين  إلى "الخروج وإيقاف هذه القوافل" بشكل جسدي، مؤكدة: "لا يمكننا الوقوف مكتوفي الأيدي بعد الآن. النصر والأمل بين أيدينا الآن. هذه المرة، لن نسمح بحدوث ذلك. انضموا إلينا - اعترضوا الشاحنات، وأعيدوا الرهائن، واحموا جنودنا، واحموا وطننا."

وتعتمد حركة "الأمر 9" في تشكيلاتها الأساسية على جنود الاحتياط الإسرائيليين الذين شاركوا في الحرب على غزة، وبعض أهالي الأسرى، وسكان تم إجلاؤهم من مستوطنات غلاف غزة، بالإضافة إلى نشطاء وأعضاء في الكنيست. وتقوم الحركة بالتحرك الميداني نحو المعابر البرية والبحرية بهدف إيقاف ومنع عبور شاحنات المساعدات، وإحراق وتخريب حمولتها، بهدف الضغط لتجويع سكان قطاع غزة.

وتحظى هذه الحركة بدعم من أحزاب دينية متطرفة ومسؤولين حكوميين، على رأسهم حزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو، الذي يُتهم باستغلالها للتهرب من الضغوط الأمريكية والأوروبية بشأن إدخال المساعدات، وتأكيد استمرار الحرب على غزة. في المقابل، تواجه حركات وأحزاب إسرائيلية مناهضة للحرب ضغوطًا متواصلة لوقف نشاطها.

وقد فرضت السلطات الأمريكية عقوبات على بعض قادة ونشطاء الحركة في يونيو 2024 لتعطيلهم القوافل الإنسانية والاعتداء عليها، وحمّلت الحكومة الإسرائيلية مسؤولية ضمان سلامة المساعدات. كما أقر الاتحاد الأوروبي في وقت سابق عقوبات مماثلة على الحركة.


وحدة "تساف 9" ليست وحدة عسكرية رسمية في الجيش الإسرائيلي، بل هي حركة احتجاجية إسرائيلية يمينية متطرفة تتألف بشكل أساسي من مستوطنين وجنود احتياط في الجيش الإسرائيلي.

أهدافها وأنشطتها:

  • منع وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة: هذا هو الهدف الرئيسي للحركة، حيث يعتقد أعضاؤها أن هذه المساعدات تصل إلى حركة حماس ويجب وقفها حتى يتم إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة.

  • إغلاق الطرق والمعابر: يقوم أعضاء الحركة بتنظيم احتجاجات وإغلاق طرق رئيسية والمعابر المؤدية إلى قطاع غزة والضفة الغربية لعرقلة حركة شاحنات المساعدات.

  • الاعتداء على قوافل المساعدات: وردت تقارير عن قيام أعضاء "تساف 9" بمهاجمة شاحنات مساعدات، وتخريبها، وإضرام النيران فيها.

تأسيسها وتسميتها:

  • تأسست الحركة في أوائل عام 2024 بمبادرة من المستوطنين رعوت ويوسف بن حايم.

  • اسم "تساف 9" (بالعبرية: צו 9) يعني "الأمر 9"، وهو مصطلح يشير إلى أمر استدعاء فوري لجنود الاحتياط في الجيش الإسرائيلي. وقد أُطلق هذا الاسم على الحركة لأن العديد من أعضائها هم من جنود الاحتياط الذين شاركوا في القتال في غزة.

ردود الفعل والعقوبات:

  • أثارت أنشطة "تساف 9" انتقادات واسعة من منظمات حقوق الإنسان والمجتمع الدولي، الذي يحذر من تفاقم الأوضاع الإنسانية في غزة نتيجة لعرقلة المساعدات.

  • في يونيو 2024، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على منظمة "تساف 9" بسبب إعاقتها دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، واصفة إياها بأنها "مجموعة استيطانية متطرفة وعنيفة".

باختصار، "تساف 9" هي حركة احتجاجية إسرائيلية تسعى لمنع وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة من خلال تعطيل الطرق والاعتداء على قوافل المساعدات، وقد تعرضت لانتقادات وعقوبات دولية بسبب أنشطتها.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال