عطش تعز: 100 ألف ريال ثمن قطرة ماء في زمن الاحتلال
تقرير/عبده بغيل | الحديدة اكسبرس
21 مايو 2025
تُعاني مدينة تعز المحتلة من كارثة مائية غير مسبوقة تُلقي بظلالها القاتمة على حياة المواطنين، وتكشف حجم المأساة التي يتجاهلها العالم. ففي ظل احتلال غاشم وحكومة مرتزقة فاسدة، تتحول قطرة الماء إلى حلم بعيد المنال، ويُدفع ثمن المعاناة بدموع وصراخ أبناء المدينة.
قصص موصى بها :
》تعز - أزمة مياه خانقة ترفع الأسعار وتُفاقم معاناة سكان مناطق مرتزقة الاحتلال
》فيديو
لقد تجاوزت أزمة المياه في تعز كل حدود الكوارث الإنسانية. ففي مناطق الاحتلال، بلغ سعر "وايت" الماء 100 ألف ريال في مشهد يعكس قسوة الظرف وشح الموارد. لا تقتصر الأزمة على نقص المياه فحسب، بل هي نتيجة مباشرة لسنوات من **الفساد المستشري** و**التقاعس المخزي** من قبل حكومة المرتزقة وقوى الاحتلال التي تسيطر على المدينة.
لم تُظهر الفيديوهات المتداولة سوى جزء بسيط من الواقع المرير؛ طوابير طويلة من المواطنين يصطفون تحت لهيب الشمس، ينتظرون قطرة ماء تروي ظمأهم، بينما يغيب المسؤولون تمامًا عن المشهد، دون تقديم أي حلول تذكر. هذا التغاضي المتعمد يؤكد حجم الكارثة الإنسانية ويكشف عن فساد ممنهج وإهمال متعمد يُهدد حياة الآلاف من أبناء تعز.
-
لقد حمل أبناء تعز حكومة المرتزقة كامل المسؤولية عن تفاقم هذه الأزمة، مؤكدين أن ما يحدث ليس إلا انعكاسًا لحجم **الإهمال الفاضح** و**الفساد المستشري** و**النهب المستمر لثروات الوطن**. إنها صرخة مدوية من مدينة تُترك وحيدة تواجه مصيرها، صرخة تكشف الوجه القبيح للاحتلال الذي لا يبالي إلا بمصالحه،
---
.jpeg)