بِقُوَّةِ النَّارِ وَالعَزْمِ اليَمَانِيِّ، تَشْتَعِلُ الأَرَاضِي المُحْتَلَّةُ خَسَائِرَ!
تقرير عبده بغيل | الحديدة اكسبرس
30 يناير 2025
بينما يستأنف العدو الإسرائيلي عدوانه الغاشم على غزة، مُوقِدًا نيرانًا جديدة من الدمار، تتصاعد في المقابل نيران أخرى، لكنها هذه المرة تحرق جيوبهم واقتصادهم. ففي خضم هذا التصعيد الهمجي، تبرز العمليات اليمنية المساندة لفلسطين كقوة ضاربة، تُلحِقُ بالاقتصاد الإسرائيلي ضربات موجعة، تُقَدَّرُ مبدئيًا بنحو **40 مليار شيكل**(قرابة 11 مليار دولار أمريكي).وتُرشِّحُ للارتفاع مع حالة استمرار الكيان الصهيوني عدوانه على غزة وهذا جزءٌ أصيلٌ من ثمن الغطرسة والعدوان.
بالتوازي مع التكاليف المباشرة للحرب، يتوقع المحللون الاقتصاديون ارتفاعاً جديداً في كلفة المعيشة وتجاوز معدلات التضخم المالي للتوقعات المعلنة لهذا العام. كما تشير التقديرات الأولية إلى أن استمرار الحرب سيؤدي إلى خفض توقعات النمو الاقتصادي للعامين الحالي والمقبل، بالإضافة إلى زيادة الدين العام نتيجة لتفاقم العجز في الموازنة العامة للكيان الصهيوني ومن المتوقع أن يرتفع الدين العام إلى 71% من الناتج المحلي الإجمالي.
علاوة على ذلك، تدل التقارير الاقتصادية على أن الاقتصاد العدو الإسرائيلي يواجه موجة غلاء جديدة، يعزى جزء منها إلى الاضطرابات الاقتصادية العالمية وتراجع قيمة الشيكل أمام العملات الرئيسية كالدولار واليورو. وقد سجل التضخم المالي في شهر مارس الماضي ارتفاعاً بنسبة نصف بالمئة، وهو ما تجاوز توقعات الخبراء. وعلى مدى الـ 12 شهراً الأخيرة، ارتفع التضخم المالي بنسبة 3.3%، مما يعزز التوقعات بأن بنك العدو إسرائيل سيُبقي على سعر الفائدة عند 6% في قراره المتوقع في نهاية مايو المقبل.
